لك أن تقودي تيهك بتهور
فشوارعي خالية
إلا من موكبك
يا سهلة في العشق
الا
في اللقا
ما أصعبك

أيتها المحتلة لجناني
المغتصبة لبياني
لم أجد بدا
من اعتناق أسفارك
علّي أحرك بعضاً
من مشاعرك الآسنة

ياهذه...
مازلت أسقي جذورك
بعندم القلب..
حتى لولم يأتيني من خراجك
سوى أوراقك الصفراء
المتساقطة
ــــــــــــ
ديوانك وطني:
قدري أن دخلت هنا
وأنا أجتر غصة
من غابت
فسدّت خطاها
منافذ التفاؤل

أيتها المبدعة
أورقي في كل اتجاه
فحفيف أوراقك يطربني
رغم حروفي المحناة
بالحزن
هذا هزيم يحييك