اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو تركي666
يكفي انها وصلت الى القلب من اول قراءه

فهي كانت تفوح برائحة الارض وعزة كاتبها

قرأتها حتى حفظتهاوأصبحت وأمست كلماتك عزيزي الدكتور حمود

هوية ابرزها لكل من يزايد على حبنا لما تحب

يكفيك يا عزيزي انك كنت تزف حرفك رائعا بين الارض وسيدها

مهمشا كل ما يكدر عرسك من هامات وقامات تطاولت لتحضى بلقطة فلاشية ..

نعم نحن جميعنا معك عزيزي نفرش شرايينا مع شرايينك..بين يديه..

فحبنا يا عزيزي..يسكن في الشرايين لا يخرج منها..وذلك ما يميزنا عندما نحب..

مواسمك كلها فل يا عزيزي..تملأنا برائحته..فتعطر أنفسنا وتريحها ..في زمان ..

كثر فيه العفن ..وأصبح اكثر الحب سلعة..

لك كل الحب ودمت رافعا حرفك ..معبرا عنا وعنك ..سدا منيعا أمام من يحاول ان يحرمنا

من التمتع بذلك الحب..والغوص في بحره..

لك حب ..يملأكل مواسمك..
أنْتَ رَجَلٌ نَقِيٌّ حَيْثَمَا وَلَّيْتَ حَرْفَكَ، يَا أَبَا تُرْكِي، أَيْنَمَا كُنْتَ تُنَبِّضُ اَلصَّرَاحَةَ بِلَمْحِ اَلفِكْرَةِ تَطْرَحُ اَلْقَضِيَّةَ شِرْيَانَاً مُتْرَعَاً بِالصِّدْقِ يَحْمِلُ اَلأَفْئِدَةَ حَيْثُ اَلْبَسَاطَةِ لَمَّا تَسْتَلْقِي فَوْقَ بِسَاطِ بَحْرَكَ اَلْيَمُوْجُ بَيْنَ وَجَعٍ وَجُوْعٍ فَيَتَوَهَّجُ اَلضَّمِيْرُ عِنْدَ (بَعْضِهِمْ) وَتَرْتَجُّ اَلْبَهْجَةَ رِضَىً أَعْمَقُ الأَنْفُسِ حَتَّى إِنْ تَضَجَّرَ اَلْمُزَايِدِيْنَ كُرْهَاً لِلرَّافِلِيْنَ فِيْ فَضَاءِ اَلْفُلِّ.. أَدَامَكَ اَلله، لَنَا، سَيِّدَاً لِلإنْسَانِيَّة.