ياعزيزي إذا كن الروائيات السعوديات مثل رجاء الصانع في بنات الرياض
فقل على المثقفة السعودية السلام.
روايات وقصص لاتخلوا من الجنس هذا ماذهبت إليه الروائية السعودية.ولذلك منعت أكثر من روائية النشر في السعودية وذلك لترجمتهن مايحصل على مقاهي لبنان على الأوراق.
ياعزيزي هن يعتقدن أنهن يروجون لأنفسهن بالجنس.
وإذا سألت الواحدة منهن تتشدق بتحرر الإعلام والمرأة.
ياعزيزي هذا ليس إجحاف في حق القوارير ولكنهن أجحفن في حق أنفسهن ومجتمعهن.وإسلامهن قبل ذلك.
هناك من الرجال ماذهب بعيداً يغرد خارج السرب واتخذ من حداثة الكلمة والحياة وحتى الفكر جناحين يطيربهما.


رد مع اقتباس