تكفيني الذكرى...
هو العيد يا صاحبي
ابتسامات وفرح...
وكلمات جميلة,..............ولكن..
نقلتنا إلى عالم آخر إلى الحزن الممزوج بالفرح..
كيف لنا أن نسعد وحسان.....هنالك...حزين فقط أباه...
هذه يا تكفيني..... بالنسبة لي تكفيني...بقي ملازما لمكانه ويجوب بنظره أرجاء المكان ينظر لوجه هذا وذاك وكأنه يبحث عن
شئ معين لكنه لم يجده....ففاضت عيناه با الدموع التي طالما حبسها لكن رغما عنه سقطت هنا.
لك الودّ....



رد مع اقتباس