نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



اعيد مساج اللحظات كل مساء ربما كنت ذلك الحلم .

نتوءات في لحظة الحلم بك لا اعلم عذراء أي حظ يزيلها ..

كم ايقظنا بعضنا ورحلة الليل اسكبها بفنجان شوقي اليك .

أخي عصي الدمع
كلماتك ذهبت بنا بعيدا
وأرجحتنا في سحابات وردية
وجعلت للأحلام والخيالات فينا قيمة
بعد أن أخذت تتلاشى في متاهات الواقع

عزيزي أرجوا أن لا تبخل علينا بقلمك
وأن تعود وتمتعنا بهذا النبض وهذا الإحساس الراقي

شكرا لك
شكرا جزيلا







نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي