دقّت كلماتك ناقوس الطفولة في دواخلنا ....
ألا ترين أنّا هرعنا إليكِ ، نجرّ ألعابنا خلفنا
ونكاد نتعثر من طولِ مانرتدي ، حرصاً منا كي لانفارق رائحة أمنا ....؟
أو تعجبين أن نشكّل حولك دائرة ..
نصرخ ذات الصرخة ، ونطالبك باللعب معنا ....؟
إنه سِحر الذكرى الذي جلبته لنا ...
فهلاّ صبرتِ على فوضانا .. غاليتي ؟![]()
لاعدمنا هذا الجمــــــــــال ....



رد مع اقتباس