كنت قد حلفت بالطلاق ( ثلاثا ) أن ارحل
رافضا في ذلك
أي محلل
فهذا القلم الذي راهن الأصدقاء على نجاحه في المنتديات
رأى هنا جحودا وتهميشا لكل مواضيعه
كتبت خواطر فأبت أن تستسلم لجمالها حتى الأوراق اللينة
نويت الرحيل فطلب مني أحد الاحبه البقاء
فبقيت
واتبعت سياسة الردود على ما إقراءه واقتنع بطرحه
وتواصلت مع بعض المواضيع تواصلا يليق بالكلمة
ويعطيها شعورا بمدا أكبر
لأنني مؤمن تماما بأن الانتصار دائما يظل للفصيح الجميل
ويظل رديفا لأي موضوع حتى وان كان ضعيفا
لكني
رأيت جحودا مماثلا لا يختلف عن ذلك الجحود
فكانت كلماتي كورقة في مهب الريح
إلا أنني تريثت قليلا
وأنا أرى شرارة تواصلك الذي كان بمثابة ذاك ( المحلل )
فبداء النبض يتدفق لكلماتي رويد رويدا
معلنا الحياة القصوى بأكثر مافيها من خصوصية
ستطرح في الآتي
هذا هو احتفاء كلماتي بتواصل كلماتك
فشكرا لك
أمابالنسبة لتعقيبك على
( أفتقدتك )
أقول
حينما تتجمد المشاعر
يعجز القلم عن البوح
ولا يبقى أمامه سوى
الهذيــــــــــــان
ياالحـــ الأخـيرـــــــــلم
الكتابة عطاء إنساني
ولحظة انتهائها
مرتبطة كليـــا
بنهاية الإنسان
وطالما وجد الشخص الذي
يهمه هذا الإرث الجميل
فلابد من الاستــــمرار
سيظل التواصل قائما بيننا للأجمل والأروع
ونحن ننتظـتر منك الأجمــل الذي يجعلنـــا
نستشف منه صدق الأحاســـيس
ولك مني كل التقدير والاحترام
أبوعمـر


رد مع اقتباس