على ضفاف الماضي أنختُ قوافل ذكرياتي ,

لآخذ قسطاً من الراحة , فعناء الترحال في آفاق الزمن

مجهد شاق,,,,,,,,,,,,,,,



نديم القلق ورفيق الألق

ملوعةٌ هي ياصديقي الذكريات

جيوشٌ تستعمر أعماقنا

ولانملك من أساليب الحياة مايمكننا من طردها

الذكرى جيشٌ لايهزم

هكذا صرختُ ذات مساءٍ في صمتي

وبددت قليلاً من غيمة السكون

أنخْ راحلتكَ حيث تستطيب أنت وليس الراحلة

أسهب السير في صحراءنا ياصديقي

فثمَّة واحةٍ تنتظر الجميع

واحةَ الحب والمواساة


إجعلوا من صحراءنا بساتين تسرُّ الناظرين

دمتَ فلاحاً مجداً في بستان المحبَّة النظر