![]()
هو الغوص في ظلمات الخيال...
وقراءة لتضاريس قيعانه...
التي لا يظهر منها ما يخدش جمال بحره ...
عندما يعكس زرقة السماء...
ليجد قلمه مدفوع بإيحاءات...
لست تعرف مصدرها...
أهي معاناة!!؟..
أم سرد لعذابات الغير...
وبعد أن يستدرك الماضي...
يقفز على حاجز الزمن...
ليستقريء المستقبل...
ويحلل عرى الروابط بين نفس وأخرى...
فيكتشف أنه لا زال في دوامة تاء التأنيث...
ليبلغ ولعه...
حد الاعتراف أنه لا حياة له بدونها...
عندما تبلغ به المأساة أوجها على مشارف تجاهلها...
فيصرخ..
(فهيا ادفنين...
ولا تسألين...
لماذا أتيت !!!؟ )
أبا عمر:
إن كانت تلك قصيدة...
فيكفيها من اسمها تاء التأنيث...
دمت على خير..
تحياتي



رد مع اقتباس