الفاضل المعتز
كون العلماء مسؤولين عن الإصلاح - لنسمه العام - لا يعفي أفراد الناس من الإصلاح الخاص فيما يستطيعون
ولا يجعلوا من الجملة الأولى متكأ و مبررا لتقاعسهم
ودعني أفترض أن أحدا من العلماء والدعاة والمثقفين لم يقم بواجبه في الإصلاح
ما الحل إذن ؟
هل نقنع حينها بلوم أولئك ونحن على الأرائك
قد قالها محمد صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "
وهكذا علمونا في المدارس
لكن الأزمة في التطبيق
وليس هذا الموضوع إلا لإضاءة زاوية من زوايا العمل والمسؤولية
عندما ترى الخطأ وتعلم الصواب كيف تأخذ بيد صاحبك
وإن عصاك أو سخر أو صمت أو كابر
في كل ذلك ليكن لك من الحب ظهير فلا تترك لغريزة الانتقام فسحة
وا سمح لي أن أعود بالأمر إلى بدايته
من أن حب المصلح لمن يريد صلاحه وإن عصى أو احتقر يجب أن يكون عقيدة في القلوب
تنشرمن حولهم الرحمة والخير
والله يفعل ما يشاء



رد مع اقتباس