( بيان قبل منتصف الليل )
لاتسألي كيف انتهت أشواقي
هزم الهوى فيها ومات الباقي
لاتسألي كيف استقلتُ من الهوى
وخرجتُ من كُلية العشاق
أنتِ التي أطفأتِ وهج قصائدي
وحرائق الأشواق في أعماقي
أنتِ التي حررتِ من سجن الهوى قلبي ..
فعاد إليّ بعــــد فراق
ومنعتني أن أنقشَ اسمك في دمي
وعلي نوافذ قلبي الخفاق
وأردتِ باسم تسامحي أن تعبثي
بحدود خارطتي .. وفي أوراقي
ونسيتِ أني لن أكون مقاولا
عند الهوى .. أو حارسا أو ساقي
العفو فاتنتي .. فأنت منعتني
من أن أرشّ هواكِ في الآفاق
من أن تنامي في جميع قصائدي
من أن تكوني النور في أحداقي
وأردت حبي أن يكون رواية
بدأت بعشق وانتهت بطلاق
أو أن أمرّ على الغرام كسائحٍ
يتأمل الأشياء في الأسواق
العفو سيدتي .. فلو ساعدتني
لغدوتُ شيخَ قبائل العشاق
ولصرت عندي نجمة في نورها
تتزوجُ الآفاق بالآفاق
ولكنتِ أنتِ صغيرتي وحبيبتي
وطفولتي وغدي وعمري الباقي
*******************
لا تسألي .. فالشوق مات بذبحة
صدرية في قلبي المشتاق
ماكان أسهل ان تذوب قلوبنا
أو أن نطير الى الهوى ببراق
أن لا تمرّ على هوانا ساعة
إلا وكل دقيقة بعناق
شكرا لشفتيكِ اللتينِ أرادتا
أن لا أكون الكأس وهي الساقي
شكرا لصوتك حين غاب لأشهر
شكرا لشَعرك حين فكّ وثاقي
شكرا لعينيك اللتين هربتُ من
شباكها.. شكرا من الأعماقي
*******************
هاقد أعدتُ قصائدي لسريرها
ورجعتُ * بعد قطيعة * لرفاقي
ما عاد ذاك الشوقُ يسكنني ولا
عنوانهُ ماعاد في أوراقي
فالشعر تابَ عليّ مما قلته
والله تابَ عليّ من أشواقي


رد مع اقتباس