عفواً سيدتي هل تسمحي لمثلي العبث.!كنت أحسب أنها تعبت من الترحال
أو أن صهيلها الدائم قد أصابه الإرهاق
أو أن كلماتي تطلب المزيد من الحريق كعادتها !!
وفوجئت بان حروفي وكلماتي
جاءت تشكو مقصلة الحب
لكل الذي أُحب ؟!
قالت كلماتي بشيء من الدهشة
لم يعد هناك شئ في حياتي إلا هذا الشوق
الذي تكّون داخل صدرك ..
مثلما تتجمع الغمامة المسكونة بالمطر
ولم أعد أقدر إلا على الحديث عن هذا الهوى
المزروع على جبهتكِ وساعديكِ ..
أو سأتلذذ.!
وااااو..وضحكت ... وهان لحظتها
خوفي
وقلقي
وتبددت حيرتي
فسألت كلماتي :
أهذا الذي تشكين منه
أو هذا كل الذي تُعانين ؟!
حينها قالت نعم ..
نغـم ..كمارد في أعلى القمم.!
تخطيتِ ما أحلم به.
لم أكتفِ سأعود .


رد مع اقتباس