كانساس سيتي (ميزوري) – رويترز:
أدينت امرأة اميركية بقتل امرأة حامل واستئصال الجنين من رحمها وخطفه في حيلة بشعة لنسب الطفلة اليها.
وأدانت هيئة محلفين ليزا مونتغومري، 39 عاما، وهي من ميلفيرن في كانساس بتهمة خطف أدى الى الوفاة حيث تبين لها أنها خنقت بوبي جو ستينت والدة الجنين، وبقرت بطنها بسكين وانتزعت طفلتها من أحشائها. وكانت ستينت وقت وقوع الجريمة في ديسمبر (كانون الأول) 2004 حاملا في شهرها الثامن، وتظاهرت مونتغومري أمام عائلتها وأصدقائها بأنها كانت حاملا في شهر التاسع وفقا لشهادة استمعت اليها المحاكمة. وعثر على الطفلة بعد يوم من الجريمة في منزل مونتغومري وأعيدت الى والدها من دون أن يلحق بها أذى.
وجادل محامو مونتغومري أثناء المحاكمة بأن موكلتهم كانت تعاني اعتقادا وهميا بأنها حامل. وقالوا إنها ربما لم تكن قادرة على التمييز بين الصواب والخطأعندما قتلت ستينت.
لكن ممثلي الادعاء قالوا إن مونتغومري خططت بعناية للقاء ستينت في منزلها في سكيدمور بولاية ميزوري، متظاهرة بأنها أرادت شراء جرو. وحاولت مونتغومري نسبة طفلة ستينت اليها بأن أبلغت زوجها بأن آلام المخاض فاجأتها اثناء جولة تسوق وطلبت منه أن يأتي اليها بسيارته قرب مركز صحي في توبيكا حيث قالت انها وضعت مولودتها.
وتشاور المحلفون لمدة اربع ساعات بعد سماع إفادات الشهود لمدة 11 يوما. وتسمح تهمة الخطف المؤدي الى القتل لممثلي الادعاء بطلب عقوبة الإعدام. وسيبدأ المحلفون مرحلة تحديد العقوبة في المحاكمة اليوم (الاربعاء) للاختيار بين عقوبة الإعدام وعقوبة السجن مدى الحياة في سجن اتحادي


رد مع اقتباس