حــطــمــت فــتــــاه قطـرية رقـمـا قــياسـيا فــي دفـع فـاتــورة هـاتفها الـنقـال الـتي بـلغت

(250 الـــــــــف ريــال)

وتــقول هــذه الــفــتــاه انـهــا ســعيدة جــدا بـدفـع هــذا الـمبـلـغ

لانـه جـاء خــدمـة لبــلادهــا

واضـافــت انـهـا تــهـوى مـراسـلــة القنــوات الفضــائية الخلــيجـية والعــربـية واجـراء دردشــة

مــع تـلـــك القـــنوات عــبر الجـــوال


اضــافة الــى ارسـال مــجــموعة مــن اشـعـارهــا الخــاصـة لــنشرها علــى شكــل رسائـــل

قصـــيرة عــلى قنــاتــي

(مـــيلودي ومــيوزيـــك) . وقــالــت ان هــدفهــا مــن هــذه المــشاركــات المــكــــثــفة

التــعريــف بقــطـر لــدى الفــئات

المــختــلفة مـــن الشـــباب العــربــي وابــراز مــعالــم وتــراث بــلادها واكــدت عــزمــها

علــى اســتمــرارها فــي هـــذه

الهـــوايــة رغــم الــمبالـــغ الـضــخــمة الـــتـي دفــعتــها و ســتدفـعــها .

ورغـــم ان اتــصالات قــطر كــيوتل قـامــت بقطع جمــيـع هــواتــفـها الـمنــزلـيـة حيــنما


تــأخــرت عــن تســديــد مبــلغ 120 الــــــف ريــال قــيمة مــكالــمــات شـــهريـــن فـــقـــط

الا انــها بــعـــد قــطــع الــخدمــة عــن تــلفــوناتــها- كــانــت تـنـــفـق 1500 ريـــال


يــوميــا عــلى بــطـاقـات هــلا المــسـبقـة الــدفــع حــتى تــتمكــن مــن التـــواصــل والاسـتــمـــرار


فــي الــمشــاركــة بــبرامــج القــنــوات الفــضائـــيــة