كَوني عُضْوٌ كَسَائرِ أعْضاءِ المُنتدى فأنِّي واحدٌ ممَّن وَجَّهْتَ إليهم رِسالتك بالتَّأكيد..

أنْ تفهمَ آياتُ الله بفهمٍ قاصرٍ على الاستيعاب والفهم السَّليم فمؤكَّدٌ بأنَّكَ تعاني من خلل ما يقطن في رأسكَ ولستُ بطبيبٍ حتَّى أكشفه إليكَ بدقَّـة مُتناهية ولأتمكَّن من وصفِ دواءٍ مُلائمٍ يُخلِّصكَ منه أو يُقلِّص من إمكانيَّة استشراءه إلى سائرِ جَسدكَ..

الآيَـة الكـريمـة أتيتَ بها من سُورةِ (هُوْد) وهيَ من كلام الله عزّ وجل ولا إعتراض إنَّمـا إسهابُكَ الّذي تبعها يُمكنني بأنْ أُسمِّيهِ (هود، بلهجتنا الجيزانيّة،أي احتفال بدون معنى) مَصحوب بـ(حمل) من الكلماتِ الغير مُترابطة أو المفكَّكـة كالمُكعَّبات الّتي ينبغي على الطِّفلِ جمعها لتُشكِّل إليه معنى واضح وملموس يستمتع به وتأنس إليه نفسه كلّما راوده شعورٌ جميلٌ يُدغدغ نَفسه ويغازل عقله بأنْ هو (أنجز) شيءٌ مُفيد وذو قيمــة!

نبيِّنا مُحمَّد عليه الصَّلاة والسـلام، إنْ أنتَ تعلَّمتَ منهُ شيئاً، فهذا أمرٌ لم أَرَهْ "والعتب على النَّظـر"!.. إن تأثَّرتَ بِتعليمِ مُعلِّميكَ إبَّان دراستك فاللوم يقع على عاتق "الوزارة"!.. وسلِّم لي على الحُوار!!.. دمتَ ماتعـاً