سأظل مخلصة لجنوني وتمردي ....
وسأحمي صوت الحقيقة في أغوار نفسي ...
لن أقبل تدجيني .. ولن أهجر أرصفة الغربة .. مملكتي ..
سأناضل ضد عهر ( هنا - الآن ) ولن أسمح لنفسي أبدا
بأن أكون جزءا من هذا القبح ....
لن أفرط بحقيقتي .. ولن تغريني الأقنعة والأصباغ ...
قدري أن أقاوم هذا الطوفان ... وسأتدرع بحنيني لزمن ما .. لم أعشه ..
قدري أن أحرم نعمة التفاهة .. وطمأنينة الجهل .. وأن أواجه وحدي
طلاسم الأسئلة المستحيلة ...
وأن أركض أبدا خلف الاجابات الناقصة في الأصقاع الشاسعة .. الموحشة ..
قدري أن أكون أنا .......


أخي الكريم ابو عمر ..
أهديتني العيد مرتين ..وجعلت من كلماتك دوحة أتقي بها لهيب شمس الواقع ..
أعدك .. سأفجر أبجدية جنوني .. لعل شظايا الشوق تصل اليه ..
سأحاول أن أتعلم لغة البوح ..
وأنت عدني بأن تفهمها ..
لك تقديري واعتزازي بك ..