اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدالقاضي مشاهدة المشاركة



كانت الحياة الجاهليّة في جزيرة العرب رأسماليّة إلى حدٍّ ما ...!!
فلقد كان الأغنياء يسيرون الأمور ... يشاطرهم الرأي أهل الحسب _ طبيعة العرب ياصديقي_ .
فظهرت الرأسماليّة في أقسى صورها وفُتح في بطن مكة بيت الندوة ..يجتمع فيه كبار المستثمرين في تجارة قريش وأمورها ...!!
استمرّ الوضع ياأحبّة ...حتى تجلّى النور المحمدّي الرباني الذي شعّ في وسط الرأسماليّة الجاهليّة ...!!
ظهر الإسلام وكانت أولى باكورات نجاحه الدعوة إلى المساواة ...والأخذ من مال الغني لأخيه الفقير ..والتعاون لبناء مجتمعٍ متكافل ..!!
لنلقي نظرةً على من تبع الدين في بدايته ..أليس الفقراء لأنه أنصفهم وكفل لهم الحقوق التي هضمها المجتمع القرشي الظالم..!! _وكذلك تبعه بعض الأغنياء الذين لم يكونوا يرتاحون لقرارت ندوة قريش ...!! كأبي بكرٍ ..وعثمان ..وعمر وحمزة .. _ .!!

ماقادني إلى ذلك ياأباخالد _والبقيّة طبعاً _ هو أن الفكر الإسلامي مبدأه العدالة والتسامح ...والتكافل.
ولكن عندما ظهر فكرٌ مشابه له ..على يدٍ غربيّة وتسمت شيوعيّة حاربها البعض
أنا لاأتهم الإسلام بالشيوعيّة ولكن تعال معي عزيزي القارئ لنعرّف الشيوعيّة الأمّ _ ليست شيوعيّة ماركس أو لينين _

الشيوعية هي نظرية إجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.

أليس الإسلام يرمي إلى نفس المبدأ بل يذهب إلى ماهو أبعد من ذلك ...
ألا يوجب الإسلام الزكاة حفاظاً على التكافل ..والمساعدة.. وغيره من المبادئ الرامية إلى الإرتقاء بالفرد على المستوى المعيشي والفكري..!!

ياسادة ياكرام ..لماذا نسمي هذه المبادئ بأسماء ونجعلها عقائديّة لكيلا نهتم بها ..
لدينا البديل على كافة المستويات ..!!
أباخالد كل الحركات الثوريّة التي قامت في الوطن العربي من مبدأ شيوعي بحت...
لايريدون أن يقولون مبدأهم إسلامي بالطبع ..!!

عموماً أنا أدعم الشيوعيّة <<<< عادل إمام نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وأرى أنها مأخوذة من تعاليم إسلاميّة _أقصد الشيوعيّة التعريفيّة فقط _ !!

لك الودّ أباخالد
إلى الملتقى ..!!


قرأت مداخلتك ..قرأتها كثيراً .

سيدي متى ما آمنت الشعوب بفكرها فهي ستنمو حتماً .
وأنا هنا أتحدث بعيداً عن العقائد الدينية .
حتى على المستوى الشخصي..لو جعل الشخص
فكره نصب عينيه ..سيحقق أهدافه.

بالنسبة للإسلام والشيوعية
على المستوى التعريفي ..يكادان أن يقتربا من بعضهما.
لكننا لا نستطيع أن نقول أنهما وجهان لعملة واحدة.

الإسلام أسلوب حياة ....وكذلك الشيوعية
ولكن الإختلاف في آلية تطبيق هذا الأسلوب الحياتي .

ونحن لا ننكر أن الشيوعية نجحت في مواقف كثيرة
والدليل مانراه هذا اليوم.

كيف ذلك ؟؟؟؟

الإقتصاد أحد مناحي الأسلوب المعيشي للشعوب .
والشيوعية نجحت نجاحاً باهراً في هذا المجال .
بينما قد تكون أخفقت في مجالات أخرى .

ومن هذه الإخفاقات هي نشر هذا الفكر الشيوعي.
نعم فقد أصبح هذا الفكر محصوراً داخل أسوار سور الصين العظيم.


محمد مداخلتك أثرت الموضوع ...تحياتي..