
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف أزيبي
اهلا بك ابا خالد وبموضوعك الكبير
في اعتقادي المتواضع ان اشكاليتنا تقبع في زاوية تتقاطع فيها الرؤى
البعض يراها (اقصد الاشكالية) ويصرح
والبعض لايراها ابدا ويشعر ان الامور 100% جيدة
والبعض يراها ويسكت ويحاول ان يقنع الناس ان الاشكالية مجرد وهم
ويبقى السؤال الاصعب ؟
ماهو سبب الاشكالية؟
من مسببها في عالمنا العربي المحبط؟
اهو الدين الذي نعتنقه؟
لا اظن!
اهو فساد الفكر والثقافة والانتاج في الشارع العربي؟
ربما هذا جزء من السبب ولكن ما الذي سبب هذا الفساد؟
انه انعدام الحريات والابداع
انه الاحتكار الذي تمارسه بعض الشركات
انه النظام الضبابي الذي يجعل اناسا فوق القانون واناسا تحته
انه الاختراق الصريح لكثير من النظم
عذرا ابا خالد ان تشعبت
لكن الانسان المنتج هو قبل ان يكون منتجا فهو (انسان)
تمنح له الحرية العدالة الكرامة
يقول ما يعتقده ويصرح بأن الخطأ خطأ والصواب صواب بلا ريبة
لقد سلب الانسان العربي كل شئ فما عساه يقدم
انظر الى اعلامنا المرئي والمقروء الى اين يذهب بنا؟
ما نفقده يا صديقي العزيز الارادة
والارادة تعني ارادة من يقدر!!!
إشكاليتنا يا أستاذي
هي أننا مازلنا نتخبط بين الفريقين.
في لعبة شد الحبل بين الرأسماليين والشيوعيين
أصبحنا نقف على منتصف الحبل ونحن بلا شك نتأرجح.
تارةً إلى هؤلاء وتارة إلى أولئك.
فأصبحت الحكومات لا تدري ماذا تتخذ مع شعوبها
هل تمارس معهم نهجاً رأسمالياً بحتاً .
أو تمارس شيوعية مغلفة بسلوفان رأسمالي .
رغم أن الصين كنظام حكم شيوعي ديكتاتوري
إلا أن هناك مساحة كبيرة من الحرية للشعب
خاصةً في مجال الإبداع الذي يهم الأفراد
ويصب في الأخير في مجرى الدولة وخزانتها .
نحن نريد هذه المساحة ونريد الدعم
وسوف يعود ذلك على بلداننا بالخير ..
كما أن المشكلة في إعلامنا العربي هي إعلام موجه
لا هدف له سوى كيف يؤثر على الفرد تأثيراً يقتل الإبداع في داخله.
هل شاهدت يوماً قناة عربية اقتصادية تهتم باختراعات المبدعين
وتقدم لهم الدعم وتساعدهم على تسويق إبداعاتهم.
إذا كانت لاتوجد منظمات تهتم بهذا الجانب فكيف ستوجد قنوات إعلامية .
شكري لمداخلتك الرائعة أخي نايف...