الرساله ــ114
الدنيا
هذه الدنيا أولها بكاء واوسطها شقاء ، واخرها فناء، ثم إما نعيم ابدا وإما عذاب سرمدا
عقوبة المجتمع
ان الله يعاقب على المعصيه في الدنيا قبل الأخرة، ومن عقوبته للمجتمع الذي تفشو فيه المظالم أن يسلط عليه الاشرار والظالمين،
قال تعالى(وإذا اردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق القول فدمرناها تدميرا)


