وحين ينوح كل شيء أمامي ..... أرى دمعتي رغم أنفي تخرّ

أخي رنين ... ليس لدي شيء لأقوله فكلماتك وردّك الرائع جعلني أبحر في عالم اللاواقع.. ذكريات من الماضي أعتبرها ضرب من الخيال.. مواقف وأحداث حدثت وانتهت ولكن لم تنتهي كانتهاء أي أحداث عادية.. دموع نزلت وكأنه لم ينزل سواها دموع.. دموع خرجت من محاجرها وهي تُـقسم أن خروجها ليس كخروج أي دموع..

محد يلم الجرح مثلي بهمه
لا صار همي يفضح الجرح بسكات

أخفيت جرح نازف كل دمه
حتى غدا نزفه مع الوقت قطرات

صدري ولا به هم إلاّ يلمه
كنّه لجمع الضيم يجمع بفزعات

جسمي براه الهم عجّل وسمّه
والقلب ماتسمع له اليوم خفقات

وجّهت وجهي للي وجّهوا الخلق يمّه
اللي له بعسرات هالوقت وقفات

يجيك منهو جارف الليل خمّه
زل القدم في وادي الموت ما مات

كف الشقا تلّه على الصدر ضمّه
مامات لكن يسبق الموت حسرات

رنين .. حروفك تركت بصمة في داخلي..
ونقاء حروفك أدخل الشك في نفسي كون حروفي قد تكون (غبية)أمامها


تحياتي