الأخ الكريم // أحمد مساوى.
أرحب بشخصك الكريم أولاً.
وأشكرك عظيم الشكر كرم التعريج ، ولطف المداخلة.
وعن البيت:-
ومـا فارقتـه يومـاً أم تـريـا
رحاب الأفقِ قد أرخـى مُحيـاهُ؟!
بمعنى أن الأفق في محيا من أفتتنا به
ولذا صدق إذ قال أنه لم يفارق الأفق ، وحينما
طلب إذن الرحيل في عجل كما وضح البيت الذي يليه
كان لخشيته أن يحل الصبح حيثما هو يسكن.
أتمنى أن قد وصلت الصورة لما رمت له.
دمت بود ، وصفاء.


رد مع اقتباس