نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



ما عدت أعرف
ما الغياب ولستُ أعرفُ ما الشروقْ
بل ما عرفتُ السَّعدَ يومًا !
ما حلَّ قلبِي , مذ تجلَّى في فؤادِي صوتُ أيَّامِ الخَرِيف !
هل كانَ فصلُ الصيفِ يومًا في الشِّتاء !؟
أو كانَ فصلُ البردِ يومًا من ربِيع !
أو كانَ دمعٌ في فؤادِي , يرتجِي طُولَ المُكوثْ !
ما كانَ هذا في حياتِي ! مثلَ سعدِي باتَ من يومِي طَرِيدْ !
هذا الوفاءُ أتى يُقبِّل ورد آمالي المريضْ !
والحزنُ أكبرَ من فؤادِي!
مافؤادي؟كيفَ الحياةُ وذي جراحٌ تنهشُ القلبَ الرّقِيق !
ما عدت أفقهُ ما الحتوف !
ولستُ أسطعُ ما تقاسِي الرُّوحُ منِ وهمٍ عظِيمْ !
وتساوى الموتُ حالاً ,! إنَّ قلبِي ...
ما يريدُ العيشِ لحظًا مُبعدًا عن دارِ من يهوى !
قد تساوتْ ميتةُ الروحِ بقفرٍ !
أو مماتُ الرُّوحِ في لحدِ القبورْ !