منذ الوهلة الأولى حين عانق فكري حروفك كنت أرى الروعه من خلالها


وهنا اجدني تائه في غنج الكلمات

ودلال العاطفة المنبثقة بين السطور تغلف مسائك...

اسألك كيف لي ان اكتب ردا هنا ؟!
وأنا اشتكي من وخز العجز في اناملي


كم شاركك فكري الاعتراف بأن حب المستحيل يحرق القلب هياما ولوعة ..

وقتلني تساؤل وجدته بين سطورك:

هل من الممكن أن يعود الزمن للخلف ؟

أنا أيضاً أعتقد بانكِ ستبقي لتمتطي صهوة الكلمات ...

ولكن هنا سأكتفي بأن أقتفي اثر نزفك الرائع

وأحرسه بأعين فكري وأمنياتي البيضاء تدعوا بأن لا يتوقف هكذا نزف ...


هنا ... ارسل لك تحية بعمق الإبداع وعمق الروعه وعمق الفكر