أمعنت بالمكان جيدآ..
مرت قوافل من الوجوه...
التي كانت تقارعني كؤوس الحديث المليئة بالضحك
نحن..
جلسنا هنا فوق بتلات الصخور الصاخبة بنا
حيث الحمام كان يقاتل الجوع..بسيوف العزيمة..ضد الحبوب المتناثر هنا وهناك
والهواء ناعم جدآ...ككفك التي كانت تستعبد شعري
وقليل جدآ من الباحثين عن الرزق يعبرون وفي وجوههم الغد يتحدث

لم أستطع النهوض من غيبوبتي تلك...رغم أبواق من الصراخ حولي

لم يوقضني إلا صوت من أعماقي...إنها قد رحلت فأفق
حينها صفعت روحي بالواقع فانتفضت...


وكالعادة..تركت بعض دمع شاهدآ على مروري...ورحلت