اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يــارا تـامر مشاهدة المشاركة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وطار الفرح معك

ولم يتبقى لي سوى ألم وحزن،

وشيء من صبر،

أستجديه في غيابك ..

كم كانت سعادتي لاحدود لها وأنت في قفصي المتيَّم بك !

كم كنت منتشية وأنا أشبع جوعك حين الجفاف !

كم كنت مستمتعة وأنا أربيك كأم حنون !

لكن لابد للمسجون أن يُطلَق سراحه ويطييييييييييير ..

وطرت !!!

وطار العقل معك،

وتباطأ بداخلي النبض،

واتّكأتُ على فتات ذلك الصبر

أملاً في أن تحن لقفصي

المتيَّم بك ..

وتعوووووووووووووود ..