هنالك من يحاول الربط بين الرجل والمجاهدين ويجعله محسوبا عليهم ..
والحقيقة عكس ذلك ..
فهو ينتمي الى جماعة تسمي نفسها المهديين وهم يؤمنون بأن محمد اللحيدي زعيمهم هو المهدي المنتظر ..
بل هم يدعون أنه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد عاد الى الحياة في جسد اللحيدي ..
ولزعيمم كتب اطلعت عليها من باب الفضول .. تحوي كثيرا من الضلالات ..
وهم يقولون بكفر المجتمع .. ويعتزلونه في حياتهم وصلاتهم .. ولهم مساجد خاصة بهم ..
وهم لا يؤمنون بالجهاد الآن .. ويرون أن المجاهدين على ضلال ..
لأن الجهاد لن يكتب عليهم حتى يكونوا مستعدين له وبعد أن يأذن لهم اللحيدي بذلك ..
انهم أقرب ما يكونون الى جماعة التكفير والهجرة التي أنشأها مصطفى شكري في مصر
قبل اعدامه ..
وغني عن القول .. أن جماعة التكفير والهجرة كانت لا تقول بالجهاد .. وترى أن زمانه لم يحن بعد ..
وأنه لا يكتب على المسلمين حتى تنقرض الحضارة البشرية الحالية وتختفي التكنولوجيا ..
ويعود الناس الى استخدام الخيول والسيوف ..
تحياتي


رد مع اقتباس