كل وطن مسؤول عن أبنائه
وكل بلد تتحرى أبناءها ، حاجتهم وقدراتهم وتعلمهم وتجهزهم على أعلى المستويات
لينهظوا بها إلى الأعلى والأفضل .
وأجدني مؤيدا لك مباشرة في كل ما قلت أخي أمير الذوق
فوالله لا ينقص وطننا شيء ولا ينقص أبناءه شيء
فلماذا لا يقبلون أعدادا أكثر ويركزون على تعليمهم وتدريبهم وابتعاثهم
ليكونوا هم سواعد البناء والتنمية في كل الأرجاء .
ونتخلص من وباء أغلب الأجانب .
إلى متى سيكون ذلك حلما ! ؟
شكرا أمير الذوق





رد مع اقتباس