حوار ساخن "هوت" مرررة بين عمي شوعي وجارنا الذي يحترف بيع الأواني الفخارية حفاضا على التراث،
محور الحديث كان يرتكز أو ينصب على ما الرابط بين خطبة شيخنا "المبغجل" ذو اللون الأسود الدامس ، مقاس 130 كجم كحجم للكرشة والذي يرتدي بشتا ابيضا عكس ضميره وبين ما يجري في غزة.
خطبة "رذيلته" كانت مليئة بالحث عن الكف عن لغو الحديث ولم يبين أعماه الله أن الخطبة عن لغو الحديث وسط مأساة غزة هو لغو الحديث ذاته،
كم كان مسكينا ، قزما ، بائسا وهو يحاول ان يظهر التأثر على دعائه المصبوب في الوقت بدل الضائع من الخطبة. ومابين التأثر في الدعاء لغزة وارتفاع صوته بالدعاء لولاة امر المسلمين مسافة لايدركها لمح الفلاش.

شيخنا الفاضي " استبدلت اللام للمناسبة": له مواقف ايديولوجية مسبقة من حماس، فهو سلفي بحت وفي رواية أوثق جامي ثور، لا زال يعتقد كما يعتقد حسني مبارك ان اي انتصار لحماس له ابعاد قد تعصف بصفاء فكرة الدين الصحيح والعقيدة الغير معقدة.

مثل هؤلاء الشحوم المتورمة التي تربض على منابرنا لا شك انها ستسبب ارتفاع في نسبة كوليسرول الدلاخة في الأمة ومحاولة اصابتها بشلل في الفهم والاستعاب.


الحلوي شكرا لكل نبضة عزة تجري بدمك

أصبت ووفقت