لونك المفضل
جزاك الله خيرا على إرادتك الخير لإخوانك ولكن الخير في اتباع سنة محمد عليه الصلاة والسلام لا يثبت في فضل سورة ( يس ) حديث، ولم يثبت فيها أيضا أنها تُقرأ على المحتضر ولا على الميت في قبره، بل قراءة القرآن في المقابر من الأمور المحدثة المبتدعة . كما أن القراءة على روح المتوفَّى أيضا من الأمور المحدثة المبتدعة، بل السنة أن يُدعى للميت بعد أن يُقبر ، ويُدعى له بالثبات . ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، فقال : استغفروا لأخيكم ، وسَلُوا له التثبيت ، فإنه الآن يسأل . رواه أبو داود .والله أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد
قوانين المنتدى