اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدالقاضي مشاهدة المشاركة

// ذات مساء دخلتُ إلى مكانٍ يشعُّ بذكراك
قال لي أحد الجالسين : هنا كان يرسمُ { كتاب } أجمل لوحات النثر ,
ومن بين هذا الركام يرسلُ الأمل خيوطاً باسمة ..
عرفتُ وقتها أنّ العمالقة هم من يصنعوا للأمكنة أطلال ذكرى ,!


نصّك باذخٌ بك ,!
هو كالربيع نحتاجهُ كثيراً ..حين يكسونا البياض ,!




كتاب
دمتَ ياصديقي ..لنقرأ صورك حروفاً ناعسة ,!


تبقى القلوب يا صديقي كالطيور تعود كلما رحلت إلى أعشاشها..
ربما يكرهنا الغياب على الغياب ولكننا نظل نحن..
معدنك النقي ذكرك بي فواسيت الوحشة وبددت النداء البائس بي

تحية يا باذخ