للتجار في الإسلام أخلاق وآداب محددة يتميزون بها عن غيرهم،
تماماً كتميز شريعة الإسلام عن غيرها من الشرائع.
والتاجر الأول في الإسلام، هو، سيدنا محمد الذي عرف، ونتيجة لمسلكه التجاري، بالصادق الأمين.
وهاتان الصفتان نقلتا عنه، واللازم أن يعرف بهما كل تاجر مسلم.
وكلنا يعلم أن دين الله عز وجل انتشر في بقاع كثيرة من الأرض
بفضل الله ثم خلق وصدق وأمانة التجار المسلمين.
ولكن البعض من تجارنا، يقلدون الغربيين، فيحلون بطريقة خاطئة،
ويعتقدون أنهم بالغش رابحون، وأنهم جنوا المال الكثير، والنقد الوفير!
لكنهم نسوا أن المال الممحوق، المسلوب البركة، لا يبقى، ويذهب بسرعة، ويبقى وزره وجرمه.
وهذا الفرق بين المال الحلال، والمال الحرام... والغش بأنواعه حرام وسحت.
روي عن رسول الله قوله:
"من غش أخاه المسلم، نزع الله عنه بركة رزقه، وأفسد عليه معيشته، ووكله إلى نفسه".
طرح متميز
يطول الكلام فيه
بارك الله فيك اخي




رد مع اقتباس