فعلاالخطاب أطرى وألطف ما سمعنا من حاكم أمريكي، وفيه دغدغة للمشاعر، ونجح في تهدئة التشنج القائم بين العالم الإسلامي وأمريكا بشكل ايجابي ويبعث على الأمل، فأوباما أسمع المسلمين كلاما طيبا و استشهد بالصور التاريخية للأمة المسلمة، ولكن الأهداف هي نفس الأهداف المطروحة سابقا, فمثلا حل الدوليتن ليس جديدا.

و أوباما أعطى إطمئنانا وراحة للعالم الإسلامي، ولكن علينا البحث في الأفعال وليس الأقوال.

بارك الله فيك أخي أبو حفص