يتبع/ عيـوب القـافـيــة
الثاني/ يختص بما قبل الروي من الحروف والحركات ويسمى ( السّناد )
السّناد: هو اختلاف ما يراعى قبل الروي من الحروف والحركات.
ينقسم السّناد إلى نوعين هما:
النوع الأول: سناد الحركة، وهذا النوع يتفرّع إلى:
الفرع الأول/ سناد الروي المطلق.
ويحتوي هذا الفرع على:
1/ سناد الإشباع: هو اختلاف حركة الدخيل.
مثال/ قول الشاعر:
وهل يتكافأ الناس في شتى خلالهم ... وما تتكافأ في اليدين الأصابِعُ
يبجل إجلالاً ويكبر هيبة ... أصيل الحجا فيه تُقى وتواضُعُ
2/ سناد الحذو: هو اختلاف حركة ما قبل الرّدف بحركتين متباعدتين ،
(فتح وكسر ) ، ( فتح وضم)
مثال:
تخبرك القبائل من معد ... إذا عدو سعاية أولِينا
بأنّا النازلون بكل ثغرٍ ... وأنّا الضاربون إذا التقَينا
الرّدف هنا: حرف الياء في كلمتي ( أولينا ) و( التقينا )
ففي الأولى قبله لام مكسورة، وفي الثانية قبله قاف مفتوحة.
3/ سناد التّوجيه: هو اختلاف حركة ماقبل الروي المقيّد (الساكن)،
وأجاز بعضهم هذا ولم يعدّه عيبًا، فيرون أن الشاعر يوجّه حركة ما قبل الروي الساكن حيث شاء .
أما الخليل بن أحمد فقد أباح الجمع بين الضّم والكسر، وعاب الضّم والفتح وكذلك الفتح والكسر.
مثاله:
قول الشاعر:
إذا الشعب يومًا أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدَرْ
ولا بد للظلم أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسِر
الفرع الثاني/ سناد الحرف ويتمثّل في:
1/ سناد الرّدف: وهو يتمثل في إرداف قافية وإهمال أخرى،
مثل:
إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... فأرسل حكيماً ولا توصِهِ
وإن بابُ أمرٍ عليكَ التوى ... فشاور لبيباً ولا تعْصِهِ
2/ سناد التّأسيس: وهو تأسيس قافية وإهمال أخرى،
مثل:
فلم أرَ شيئًا كان أحسن منظرًا ... من المزن يجري دمعه وهو ضاحِكُ
مررنا على الروض الذي قد تبسمت ... رباه وأرواح الأبارق تُسفَكُ
بهذا نكون قد انتهينا من عيوب القافية ،
وفي المرة القادمة سنتعرّف على ( ألقاب القافية )،
إن شاء الله.
كونوا بخير .


رد مع اقتباس