ما أجمل أن يكتب الأديب بعض النثر الذي
يطرب كما يطرب الشعر ولا يتأتى ذلك
إلا لمن ملك الأداة واستطاع من خلال مركبه
أن يحلق بالقارئ في سماءات الإبداع
فهنيئا له التحليق وهنيئا لنا أن نستمتع
وإن كان الألم هو وقود ذلك المركب ولكن إفراغ الألم
الوقود فيه راحة لا يعرفها إلا الأدباء وبعمق الألم يكون
التحليق أمتع ويكون الإفراغ أكثر راحة
تقبل تحياتي أيها العازف


رد مع اقتباس