اعود مرة اخرى لذكر قصه قديمة سمعتها من شيخ في ابو عريش على ما أظن اسمه الشيخ ناصر ...
ونحن في الحج ذكر لنا قصة حدثت له يوم كان طالبا في المعهد ,ان اشترى او ان احدهم احضر له جهاز رادي
وقام احد زملائه باخبار المعلم بامره وامر هذا الرادي
فطرد من المعهد فورا وبدون حتى ان يعطى الفرصة ليشرح وجهة نظره
ومرت الايام وربما الشهور ويموت احد اقارب هذا الرجل فيحضر
المعلم لبيته ليعزيه وسمع وقتها صوت احد المشائخ المعروفين (تقريبا ابن باز رحمه الله)
فدخل عليه البيت وسأله هذا صوت الشيخ فلان الفلاني
فرد عليه نعم انا اسمع دروسه في الرادي
فقال له وكيف يقولون ان الرادي منكر !!!!!!
المنكر لا يأتي بأهل العلم لينشروا الحق
وما قصه ما يقولوه عن ام كلثوم وغيرها من المنكرات
فرد عليه هو رادي ما تختاره يجلبه لك اذا اردت الخير ستجده فيه واذا اردت الشر ستجده
فقال له المعلم هذا فيه خير كثير وليس منكرا
واعاده في اليوم التالي الى المعهد
وايضا أكمل الشيخ ناصر كلامه عن تقبل المجتمع للكثير من الاشياء
مثل السيارات ودراسة البنات والتلفزيون وكيف كان يتذكر تلك الايام ويبتسم
فمجرد ان يناقش احدهم وجوب ان ينشر التعليم للبنات الا واصابع الاتهام كلها تنهال عليه
بانه يدعو الى الفساد والتحرر والتشبه بالغرب
__________________________________________________ ______
العلماني والليبرالي : دعوة الى العيش بقوانين البشر والدين شيء بين العبد وبين ربه فقط , وهذا يعارض
الشريعة الاسلاميه هي نظام متكامل دين وسياسي واجتماعي واقصادي ورياضي ايضا , ولكننا خرجنا كثيرا عن هذا التشريع اخيرا في القرون الاخيرة ونريد ان نعود الى الطريق الصحيح ولكن ليست على طريقة معلم المعهد الذي طرد طالبه لانه سمع من الناس بان الرادي لا يأتي الا بكل منكر
لقد تبنَّى كثير من المُتعصبين في العالم العربي الدَّعوةَ إلى العلمانية، لا بمفهوم التَّخلص من سُلطة رجال الدين، ولكن بمعنى التَّخلص من الدين نفسه، وبدؤوا يخلعون على الإسلام ما خلعته أوروبا على الكنيسة في العُصُور الوسطى، دون أنْ يفطنوا إلى الفرق بين حقيقة الإسلام وموقف الكنيسة، وصاروا يسمُّونه: "التنوير"، وفى المُقابل يصفون رجل الدين عندئذ بالتَّخلُّف والرجعية، ويجعلون الدِّين أو التدين مرحلة تاريخية انتهى زمانها، ولكي نتقدَّم إلى الأمام فلا بُدَّ أن نسلك مسلك الغرب، وقد يكون الأمر سهلاً لو أنَّهم سلكوا طريق الغرب في الأخذ بأسباب العلم كمنهج للحياة، فإنَّ ذلك مطلب شرعي، لكنَّهم يدْعُون المجتمعات الإسلامية إلى الإباحيَّة باسم الحرية الشخصية، وإلى الإلحاد والتنكير للأaديان باسم التنوير، وإلى التَّمرُّد على النصوص المقدسة كتابًا أو سُنة باسم تحرير العقل وحرية التفكير، وكم ضيَّع المسلمون من موارثيهم ومقدساتهم تحت هذه الشعارات الزائفة!
أهلا يا بن ثابت مرة أخرى
حلل الذي أمامك



رد مع اقتباس