محروم ..

يال ذات الزمان ..

الذي جعلك تخترع وجودا يخترق التفاصيل ويتمدد بطول أبجدية العشاق ..

ليستوطن جزءا من كل مفردة عشق قيلت وستقال على مر الزمان ..


لقد أوشكت لوهلة أن أتلمس حدود الأفق ..

وأن أحاذي أسوار السماء وأنا أتيه بتلك الحروف في دفتري .. والتي بعثت في صدرك هذه القصيدة ..

شكرا لك على أن جعلت من كلماتي سببا في ولادة كل هذا الجمال ..

أجمل مافي قصيدتك يامحروم ..

أنها تبدأ عندما ننتهي من قراءتها ..


دمت لأختك ..