رابعا:

الإيمان بالملائكة :

ويتضمن الإيمان بهم إجمالاً ، وتفصيلاً ، فيؤمن المسلم بأن لله ملائكة خلقهم لطاعته ،

ووصفهم بأنهم عبَاد مُكرَمون ، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ،

( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ )
الأنبياء/ 28 .

وهم أصناف كثيرة ، منهم الموكلون بحمل العرش ، ومنهم خزنة الجنَّة والنَّار ، ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد .

ونؤمن على سبيل التفصيل بمن سمى الله ورسوله منهم :

كجبريل ، وميكائيل ، ومالك خازن النار ، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور ،

وقد جاء ذكره في أحاديث صحيحة ، وقد ثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( خُلقت الملائكة من نور ، وخُلق الجان من مارج من نار ، وخُلق آدم مما وصف لكم )

أخرجه مسلم في صحيحه .