خامسا:
الإيمان بالكتب
يجب الإيمان إجمالاً بأن الله سبحانه قد أنزل كتباً
على أنبيائه ورسله لبيان حقه والدعوة إليه ، كما قال تعالى :
( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )
الآية الحديد/ 25 .
ونؤمن على سبيل التفصيل بما سمى الله منها
كالتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والقرآن .
والقرآن الكريم هو أفضلها ، وخاتمها
وهو المهيمن عليها ، والمصدق لها
وهو الذي يجب على جميع الأمة اتباعه
وتحكيمه ، مع ما صحت به السنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن الله سبحانه بعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
رسولاً إلى جميع الثقلين ، وأنزل عليه هذا القرآن
ليحكم به بينهم وجعله شفاءً لما في الصدور
وتبيانا لكل شيء ، وهدى ورحمة للمؤمنين
كما قال تعالى :
( وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
الأنعام/ 155 .



رد مع اقتباس