الخيـــانـــــــــــــــــــــــــــــة
تجـعل المــــرء منـــا
يـرى هــذا العــالم
الواســـــــــع
نقطـــــة ســـــوداء
موحشـــه جــــــــداً
وكأنـــه يعيـــش بمفـــرده
إذ أن صـرخـاتــــــه
الغاضبـــــــــه
لا تحمـــل لــه ســــــوى
أصـــداء نفســــــــه
نفســـه فقـــــط
لأن نفســــــــــــــه
هـي الوحيـــده التـي
تعـــي وتشـــعر
مــا يقــول


كن وفيــــاً