قال الشيخ علي الطنطاوي:

يدخلون علينا من بابين كبيرين، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات. أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة.
فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها.
ألي المستشرقون دوراً في هذا !
بكل تأكيد
يذهبون إلى أماكن البس ويثيرون الجدل فيها يقلبونها حيث يُريدون
فاللقليل القليل يكون مستمعاً جيداً هُنا
المستمع من ؟
هو الرجل ضعيف الإيمان .
أما الشهوات فهي داء يمرض وقد لا يقتل، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى
بكل تأكيد
إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير، فتنشيء أسرة وتنتج نسلاً، وتقوي الأمة، وتزيد عدد أبنائها، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر، للذة العاجلة التي لا تثمر. طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا، لندافع بها عن بلدنا، فنحن نطلقها في الهواء، فنضيعها هباء، أو يوجهها بعضنا إلى بعض.

هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب. عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه، وأول هذا الطريق هو الاختلاط.
قام الغرب بدراستنا دراسه تامه
كُنا اقوى اُمه على هذه الأرض مُتمسكين بديننا
فكيف جاء الفزو الغربي وغير في ديننا !
اخذو بناتهم الجميلات ويحرصون على الجمال في هذه الوقت
ليقومو بفتنة رجال الإسلام فمنهم من سار خلف ذالك الجمال
ومنهم من بقي متمسكاً بدينه
هنا حصل الإنحراف الديني والأخلاقي


بدأ الاختلاط من رياض الأطفال، ولما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان والصغيرات من البنات.

ونحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة، ولكن نقول أن من يرى هذه تُذَكِّرُهُ بتلك، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها.
قد يكون ولكن ..
في حالات شاذه وفرديه .. انا ارى ذالك
والأطفال لا يفكرون في هذه الشذوذ ابداً
إلى انهم لامسو شياً من الشذوذ حين ذاك
فإذا كبرو يتذكرون.. ما حصل فالقاعده هي الأساس
ثم إنه قد فسد الزمان، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال، منكراً فاشياً، ومرضاً سارياً، لا عندنا، بل في البلاد التي نعدُّ أهلها هم أهل المدنية والحضارة في أوربا وأمريكا.
افي الحضارة يزداد الخُلق !
لا يا عزيزي ...
تفشي التعدي على الأطفال اصبحنا كل يوم نقراء في الجرائد ماهو اشبع من ذي قبل
ولا حول ولا قوة إلى بالله
فالتعدي يأتي من الكبير لا من الصغير
فهنا لا نقول هذا دليل على ان خلط الأطفال هو السبب .

كان أعداء الحجاب يقولون أن اللواط والسحاق، وتلك الانحرافات الجنسية سببها حجب النساء، ولو مزقتم هذا الحجاب وألقيتموه لخلصتم منها، ورجعتم إلى الطريق القويم. وكنا من غفلتنا ومن صفاء نفوسنا نصدقهم، ثم لما عرفناهم وخبرنا خبرهم، ظهر لنا أن القائلين بهذا أكذب من مسيلمة.
لم ولن نُصدقهم .
إ
ن كان الحجاب مصدر هذا الشذوذ، فخبروني هل نساء ألمانيا وبريطانيا محجبات الحجاب الشرعي؟، فكيف إذًا نرى هذا الشذوذ منتشراً فيهم حتى سَنّوا قانوناً يجعله من المباحات؟
لا يعلم الغرب من اين يأتون لصرف الحجاب
قال الله
تعالى(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))سورة الأحزاب.

والصغير لا يدرك جمال المرأة كما يدركه الكبير، ولا يحس إن نظر إليها بمثل ما يحس به الكبير، ولكنه يختزن هذه الصورة في ذاكراته فيخرجها من مخزنها ولو بعد عشرين سنة. أنا أذكر نساء عرفتهن وأنا ابن ست سنين، قبل أكثر من سبعين سنة. وأستطيع أن أتصور الآن ملامح وجوههن، وتكوين أجسادهن.
هنياً لشيطان بكنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
تتصور الشيطان غيره من يصور لك ذالك
فبتعد وسلك القران طريقاً

لي عوده إن شاء الله