يعد شعري من الديباجه الأولى ولكن
يحتاج إلى ثقافة ادبية ولغوية عالية لكى يفهمه
من يقرأني ولكى يتذوقه بعد ذلك ويستمتع به
أنا أول من اطلق صرخة اعتراض على الشعر العربى
التقليدى في ادبنا فقد قلت: "ان في الشعر العربى قيودا
لا تتيح له ان ينظم بالشعر كل ما يريد ان يعبر به عن نفسه"
وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية.
لي دراسات أدبيه وتوجهات
من أهم ماقدمت للجامعه كتاب في ثلاثة اجزاء
"تاريخ اداب اللغة العربية"
ثم ألفت كتاب "تحت راية القرآن" وتحدثت فيه عن إعجاز القرآن
وكان قامع لآراء الأعمى طه حسين في كتابه الشعر الجاهلي
أما كتابي الاخير الذي لا تفقده مكتبه وهو وحي القلم
لي كتب عديده من يقرأها يستمتع حد الثماله
تتلمذ على يدي لو ركا ..........> (من بنيات افكاري) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أطلقوا علي القاب :
فيلسوف القرآن .. وشكسبير العرب وغيرها ..
استيقظت لصلاة الفجر في عام 1973
ثم جلست اتلو القرآن فشعرت بحرقة في معدتي
ثم عدت لمصلاي وبعد ساعه سقطت طريح
لتودع الأرض ابنها الاديب و المفكر المكافح عن العروبه والاسلام

فمن أنــا ..؟