لنجاح مملكتنا في موسم الحج , وأيضًا في تطهير حدودها من المتسللين دلائل كثيرة سأُورد ما تُسعِفُني بها الذاكرة.
أولًا : أثبتنا للعالم بأن أقوالنا ليست مجرَّد كلام نتفاخر ونتظاهر به أمام الإعلام.
ثانيًا : كسر لشوكة الإيرانين ومنحهم ضربتين في الرأس من النوع الموجع جدًأ
فبنجاح الحج انكسرت الشوكة الاولى والتي أثاروها قُبيل الموسم بأنهم سيتظاهرون وسيفعلون وسيصنعون
والثانية هي في دحر كل متسلل حوثي تابعٍ لهم من أجل تدنيس أرضنا . وكل تلك الأمور كانت مرتَّبة ومُعدٌّ لها من قِبَلِهم , ولكن بفضلٍ من الله تم التغلُّبُ على كلَّ الصِعاب وفي وقت قصير جدًا.
وأمور كثيرة ربما أهمها الأمور الأمنية الحازمة و النشِطة دومًا وصاحبة الدور الأكبر في تفادي كل تلك المعوقات.
اللهم احفظ بلادنا آمنًا مطمئنًا و انصرهُ على أعدائه دائمًا
مقال عانق سماء الجمال و التصق بصدر الإبداع يا أبا يحيى
وكذلك دائمًا يكون نتاج من يطَّلع على الأمور بعقلية متفتِّحة ناضجة و واعية
بالغ الود