حجب ضوء القمر بكف يده !

عندما أبحث عنك أجد الأبواب مؤصدة ...
وعندما أفتح عيناي أجدك أمامي
طيفًا من ظلام ..
لمعة من سراب ..
شهابًا في سماء.

أغمضهما لأجدك متربعًا
على عرش فكري ...
لا تترك لي مجالًا للخيال.
هكذا أنت معي .... قنينة دواء ...
أبتلع منها في كل ثانية جرعة.

لأتنفس نسيانك فـأجدك ...
نبضا يسري بدمي ..
ونفسًا يتشرنق رئتاي.

فنجان قهوتك مازال ساخنًا في ذاكرتي ..

مازلت أرتشف منه الحب
وأسقيه بعضًا من ود ...
برغم الشرخ الكبير الذي يزين مقبضه .
ليرتوي من كف يدي كلما قبضته لأقبله ...

لن أنسى تلك الليلة المقمرة
التي كان القمر فيها ملك السماء

وحوله الوصيفات من النجوم
يترقصن على ضوءه المشع بالغرور.
ليلتها حجب بكفه ضوء القمر
بــصفعة تحطمت من قوتها
كل الأشياء من حولي وبداخلي..
تهاوت كجبل زُلزل بقوة من
أوتــاده ليكون قاعا صفصفًا.
كجنة طافت عليها عاصفة
مدمرة فــأحرقتها.

تركتني كـجذوع النخل الخاوية.
كخرقة ممزقة بالية ..
كقطة مشردة في مدينة بائسة.
كزهرة أتاها فصل الشتاء البارد
فجمد عروقها وأحرق زهرتها.
حينها فقط .

رأيتك ماسوني

يريد أن يحطم الكبرياء بسوط رجولته.
فكنت كسرة خبز على طاولة شراهتك للأكل.
ملقاة على قارعة الحظ منك ..
لا تقضم مني إلا ما يروي ضمأك لأنثى .
أنثى فقط ..

شمس المغيب