![]()
هديل الحمام أخبرني أن أوفي ولم أكن له خائناً
بصوته قد باح لي ان الحب ولد منك لي عاشقاً
لكني ذكرته بما قد أخبرته وحدثته في هوايا سابقاً
فلم اسأله من كان منا قبل الأخر بالعشق سابقاً
لكني خفت أن أسأله من بقي منا به حاضراً
فسكت ثم تنهد قليلاً ..
وقال رويداً رويداً
لاتسل عما يشقيك فيشقيها
وإسأل يامحمد عما يحييك فييحيها
هي انت كما انت فيها
وانتما لي أرواحٌ اناديها
وأعيش حياتي حتى ألاقيها
وسأرحل واغادر حينها
وحينها رجوتك ألا تشقيها
.......
دمت ياهديل لي رسولاً اليها
وزاجلاً يغدو مني بين يديها
والنثر والشعر والغزل لعينيها
واعدك اني يوماً لن أشقيها



رد مع اقتباس