**
وأنيْ أُتابعَ بَصمتْ وكُليَ يَقطٌنَ بأرضِ سَمائيْ الَثامنةَ و ألتيْ لَا تَستَطيعَ
إيْ يدَ الَمسَاسَْ بِهاَ كَيفَ وأنَ كانتَ عَفنةَ كَ جَوفِ الَتفكيرَ ؟
\
وَلكنْ هُنالكّ استغرابْ مَمزوجَ بسؤالَ يُحيرُنيَ يَنهشُ بِ عُمقيْ
لِماَ دَوماً تُغتالَ الأرواحَ الَطَيبةَ لِ تُحالَ لِ بُقعةَ الخَطيئةَ فَوقْ شَبكيَّاتَ
الَزفيرْ المَعلولَ ؟
\
مَلاكْ
مَمْنُونَتُكِ يَ عَاطِرَة عَلىْ هَكذاّ تَواجُدَ ..|,
,


..
رد مع اقتباس