عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي
قال تعالى:{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
يقول الشيخ المنجد في محاضرة بعنوان
(ظاهرة ابتزاز الفتيات واكبت التقنية .. وفضيحةالدنيا أهون)
...وإذا ابتليت الفتاة بمعصية وتعرضت للابتزاز فلا تتمادى، ولا تعالج المعصية بمعصية أكبر منها، بل عليها أن تتحلى بالحكمة والشجاعة للإبلاغ المبكر لوليها قبل تفاقم الأمر، وإصلاح الخطأ أفضل من التمادي فيه.ولو فرضنا وقوع فضيحة في الدنيا، ففضيحة الدنيا أهون من فضيحة الآخرة.- ويجب على الفتاة أن تقطع علاقتها نهائياً بذلك الذئب، وألا تصغي لتهديداته، والحذر الحذر من الموافقة على طلبه بمقابلته لأجل التفاهم.-وعلى الفتاة أن تفكر في السبب الذي أوصلها إلى هذا الأمر ( من صديقات السوء أو الإنترنت أو التسكع )، وتعالج ذلك السبب بقطعه من جذوره، حتى لا تعود إليه مستقبلاً. فكلما كانت الفتاة أكثر علماً وإيمانا؛ كانت أقلَّ عرضةً للابتزاز، وأكثرَ قدرةً على التعامل مع المستغلِّين.-وكذلك ينبغي للفتاة أن تفتح قلبها لمن تثق به، وتصارحهم برفق، وتستشيرهم في كيفية التعامل مع مشكلتها.-وايضا الحرص على الاحتفاظ بكافة الصور والمعلومات الخاصة في أماكن خاصة حتى لا تقع في أيدي العابثين.-وعلى وليِّ الفتاة:أن يتعامل بحكمة إذا وقعت المشكلة، وأن يكون أقرب الناس إلى ابنته، لا أبعد الناس عنها.وأن يعلم أن ابنته ربما وصلت إلى هذه الحال بسبب تقصيره في تربيتها، أو إهماله متابعة تصرفاتها.

أختي العزيزة أميرة البساتين
من وجهة نظري لحل مشكلة هذه الفتاة التائبة هو :
الحل الأول : على هذه الفتاة إغلاق وسد كل كل الطرق المؤدية للتواصل
مع هذا الشاب الدنيء.
والتوجه إلى الله بالتوبة الصادقة(عملا وفعلا وقولا) والتضرع إليه بالدعاء بقلب خاشع ونفس مطمئنة صابرة وثقة كبيرة بالله سبحانه وتعالى...
وسيجعل الله لها من كل هما فرجا.
الحل الثاني : مع التوبة الصادقة والدعاء ، تتجه لأحد أقاربها ممن تثق بهم
لإخباره بالقصة وبتهديدات ذلك الشاب وطلب المساعدة وذلك بأن يذهب معها لأحد المراكز المسؤولة للتبليغ وعمل اللازم للإقاع بهذا الذئب البشري.

الحل الثالث : مع التوبة الصادقة والدعاء ، تجلس مع زوجها جلسة هادئة
في لحظة صفاء وجو عاطفي ، ثم تطلب منه المساعدة وحمايتها وصون عرضها... وإخباره بتفاصيل القصة وما وقعت فيه من خطأ قبل الزواج ( لم يكن لها ذنب فيه )، ثم توبتها ، ثم ما يحدث الآن من هذا الشاب المبتز والإنسان الحقير الذي يريدها أن تعصي ربها وتخون زوجها.
وعلى الفتاة أثناء مواجهة الزوج أن تتحلى بالهدوء والصبر والثقة وأن تكون ذكية فطنة، وأن تكون على إدراك بأن ردة فعل الزوج لن تخرج عن أحد أمرين:
1/ تفهم الأمر وإظهارالثقة والحب لزوجته ومن ثم حمايتها بكل رجولة من أن يمسها الأذى من آي كائن كان والتبليغ عن هذا الشاب وعدم الالتفات لتلك الخطيئة.نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

2/ غضب الزوج من زوجته واعتبارها خائنة ويجب الانفصال عنها وشتمها وقد يصل الأمر لضربها ..!!نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
هنا على الزوجة أن تكون قد أعدت نفسها مسبقا لكيفية التعامل مع هذه الردة الانفعالية والطبيعيةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فعليها أن تكون مؤمنة بالله هادئة واثقة ، وأن تخاطب فيه إيمانه ، وضميره ، وعقله ، وقلبه ، وروحه ، وإنسانيته ، ورجولته ، وشهامته ، ومروءته ...
ثم تطلب منه بإلحاح وترجي أن يقف معها لمساعدتها ، وتخليصها من شر هذا الذئب الخبيث الدنيء ...
وبعد ذلك له أن يتخذ ما يرى فهي راضية بمشيئة الله.
أختي العزيزة أميرة البساتين
أسأل الله يحمي صديقتك ، وكل بنات المسلمين من شرور الدنيا
ومن شر الذئاب البشرية
وأسأله تعالى أن يهدي كل شباب وبنات المسلمين لما يحبه ويرضاه
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي