ليس للحلاوة في قصيدك من حل أيها المحروم الأروع ..
وكأني بمناك تنشد لك كما أنشدت تلك التي تقمصت ولادة :
لو أنبأني العرّاف
أنك يوماً ستكون حبيبي
لم أكتب غزلاً في رجلِ
خرساء أًصلي
لتظل حبيبي
لو أنبأني العرّاف
أني سألاقيك بهذا التيه
لم أبك لشيء في الدينا
وجمعت دموعي
كل الدمع ليوم قد تهجرني فيه
لا أشك يامحروم في أنها حلمت طويلا بأن تضع على شفاك كل الكلمات التي لطالما
تاقت لسماعها منك ..
محروم هل أملك الا أن أحييك على نصك الجميل وتجلياتك الشاهقة ..


رد مع اقتباس
