قرأتها في الأمس
وظلت كلماتها تخالج فكري في ليلي لجمالها
ولوصف حدثها بكل وضوح
ولرقة معانيها
وسهولة وصولها للقارئ
دمت مبدعا ودمت بود


طيفور
مرورك وردك عطرا ًفواح ينثرعبيره

هنا وهناك بل ومنه يضئ متصفحي

شكرا ً ايها الغلا لعذب ردك

ابراهيم الفرحان(ريف)