لم يسعفنا الوقت لتزيين المكان...
لن نتوارى خجلا لعلمنا بأن القادم لاتستهويه زبرقة المكان ولا تلميع الجدران...
يعشق البساطة ... ويسعد باللباقة ..
يكره التزييف والمداهنة بشتى أشكالها وأنواعها...
تستهويه الحقائق ويأسره المنطق...
هو صامطة ... بل صامطة هو...
هو جازان...
تذكرت كل ذلك بعد أن وردني خبر قدومه ...
بعد أن كنت أركض هنا وهناك لتزيين المكان...
تذكرت هذا ...
فتوقفت ...
وتسمرت أمام التقصير...
الدكتور حمود أبو طالب...
يؤتى إليه ولا يُنتظر حتى يأتي...
عفوا ... دكتورنا العزيز...
في خاطري زحمة حروف نشوى تتراقص فرحة...
وعلى لساني كلمات شكر لن تستوعبها صفحة
فأهلا وسهلا بك هنا بيننا...
أهلا بك في مشعل من مشاعل صامطة...
ادلف إلينا فقد تعمدنا أن نكون على بساطتنا...
لعلمنا المسبق بعشقك لها...
فراس...
ياترمومتر المحافظة
لك مني أجمل التحية على مجهوداتك...
وفق الله الجميع


