دقات قلب المرء قائلة لـــه ؛؛ إن الحياة دقائق وثـوان
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ؛؛ فالذكر للإنسان عمر ثان
من خلال هذه الآبيات أريد الحديث عن امر مهم يتعلق بأهمية الحياة بشكل عام والوقت بشكل خاص
كل لحظة ودقيقة تمر من اعمارنا سنحاسب عليها وسنندم على كل لحظة ضاعت من اعمارنا
فكيف يفرط من يعلم إن الحياة مجرد محطة عبور للآخرة التي تعد دار القرار فأما جنة ونعيم
وأما عذاب ونار ، فلنعتبر ممن سبقونا ممن فاجأهم هادم اللذات ومفرق الجماعات فجأة
فتركهم جثة هامدة لا يقوون على الحركة والتزود بالعمل الصالح ، فلنستغل فترات قوتنا
ولنسعى لكل عمل صالح من قبل ان ياتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله
بقلب سليم ، ولنخالق الناس بخلق حسن وتعامل طيب ولنرفع ذكرنا في الحياة وبعد الممات
ولنكن ممن يشهد لهم الناس بالخير والاستقامة والأخلاق الفاضلة فنظل أحياء في قلوب
الجميع .
معاذ بن جبل رضي الله عنه.... أتته سكرات الموت مع الفجر , فقال اللهم إني أعوذ بك من صباح إلى النار, اللهم إنك تعلم أني لم أحبب الحياة لغرس الأشجار ولا لجري الأنهار ولا لعمارة الدور, ولا لبناية القصور , لكني كنت أحب الحياة لثلاث خصال:
لمكابدة الهواجر ( أي صيام الأيام الحارة ).
ولقيام الليل.
ولمزاحمة العلماء في حلق الذكر.
تحياتي وتقديري



رد مع اقتباس

